أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
18/03/2010, 23:04:26
832,849 رسائل في 73,454 مواضيع بواسطة 13,474 أعضاء
آخر عضو: dedodedo
الوقت الحالي : 18/03/2010, 23:04:26
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان (مشرف: الخلاسية)  |  موضوع: في جدلية الالحاد والايمان حتمية التصادم ام امكانات التلاقي؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: في جدلية الالحاد والايمان حتمية التصادم ام امكانات التلاقي؟  (شوهد 14062 مرات)
Mandamus
هيئة مراقبة الأداء
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 490



الجوائز

Mandamus.3346.el7ad.org

3346.3346.el7ad.org

« في: 20/01/2009, 05:37:28 »

تحية طيبة للزملاء:

أثرت وضع طرحي هذا في قسم اللادينية والإلحاد لأنه ليس أجتماعيا بحتاً بقدر ما هو مرتبط بالدين والمتدينيين بشكل رئيسي, فإذا كان رأي الزميل المشرف غير ذلك فأرجو نقله الى القسم الصحيح.

بداية وقبل الخوض في الموضوع أرجو من الزميل المشرف حذف أي مداخلة من قبل الأعزاء الزملاء لا تلتزم بأداب الحوار ومضمونه , كما أرجو أيضا حذف أي مداخلة لا تتضمن ردا منطقيا أو متسلسلا حفظا لسلامة الطرح و أيضا حتى يستطيع القارئ الكريم متابعة نقاش له معنى.

أرجو من الزملاء الراغبين في نقاش طرحي الألتزام بالرد نقطة فنقطة على أي بند في الطرح منعا لتشتيت الحوار . عذرا للإطالة.



مقدمة:

لم ولن تكون المشكلة أبدا بين الملحد والمتدين مجرد قبول أو عدم القبول بوجود إله أو إيمان بدين معين.. المشكلة أعمق من ذلك بكثير.

كملحدين لا يضيرنا أن يؤمن شخص أو يكفر آخر. فبالنتيجة لا قيمة لذلك نظريا على وجودنا أو حتى على الفكر الإلحادي .. حتى أذكر الإخوة المؤمنون والملحدون فالإلحاد هو مجرد عدم قبول الإله وليس بمعتقد او مذهب, هو حتى ليس بفكر حقيقي وإنما عبارة عن أجوبة لتساؤلات الخلق والدين كما و يختلف كل ملحد عن الآخر في فهمه لهذه الأجوبة وهذه التساؤلات .. أي أن الإلحاد عمليا ليس برابطة مشجعين أو بنادي علمي أو حزب تربوي أو منظومة فكرية مستقلة لها أهداف وأبعاد مستقبلية ... الملحدين مجموعة كبيرة من الأشخاص ذوي الأتجاهات المختلفة والمنفصلة وغير المرتبطة بأسس ثابتة. قد يكون الملحد مرتبطا بحزب سياسي وقد يكون مرتبطا بحزب أجتماعي و غيره , لا يوجد شي اسمه ملحد شيوعي مثلا أو ملحد علماني , أو ملحد تايواني على حد تعبير الزميل إنكي .. هذا التوصيف غير صحيح وغير منطقي أصلا لأنه مخالف في طبيعته لتعريف الإلحاد نفسه ..

إذا . إيمان شخص أو إلحاده لا يعني الملحد بشي على الإطلاق على الأقل من الناحية النظرية.

لماذا نظرياً فقط؟ ذلك لأن من يهتم بوجود الملحد حقيقة هو المؤمن والمتدين . لا يوجد شخص ملحد إذا لم يكن هناك شخص مؤمن و الإلحاد نفسه غير موجود إذا لم يكن هنالك دين.

الدين بشكل عام يعتمد على مبدأ إيمان جماعة من البشر وإلا لن يكون أو يصبح دينا. هل من الممكن القول أن هناك دين فيه شخص واحد فقط ؟ بالطبع كلا .
لا بد من وجود مجموعة من الأشخاص حتى يتحقق الشرط الأساسي للدين و هو الإنتشار بين مجموعات البشر.
من هنا تنبع قيمة الإهتمام بالشخص غير المؤمن بدين ما بالنسبة لأصحاب ذلك الدين و من هنا أيضا ينشأ الأختلاف.

الاختلاف هنا قد يكون بدافع الدعوة لذلك الدين أو قد يكون بدافع إرتداد الملحد عن دين الجماعة أو لدوافع أخرى.

هنا تكمن المشكلة الحقيقة بين الملحد وبين المؤمن.

لماذا أقول مشكلة ؟ لأنها السبب الرئيسي لوجودي و وجود عشرة آلاف شخص في هذا المنتدى و لأنها السبب الذي يجعلني أكتب الآن و تقرأ أنت ..
ليست المشكلة فقط بيني وبينك أخي المؤمن هي دعوتك لي لدينك, أو إرتدادي أنا عن دينك ودين أجدادك ..

المشكلة الحقيقة هي تلك الدوافع الأخرى ...

فيما سيلي سأعرض دوافع الأختلاف التي تجعل المؤمن يرفض رفضا قاطعا وجود الملحد والتي بدورها تجعل الملحد ينحى إلى الإعتراض العلني بدلا من كون إلحاده مجرد فكر نظري.
لن أقوم بسرد تفصيلي لكل دافع بل سأضعها بشكل موجز قدر الإمكان و سأترك التفصيل حولها لمن يرغب في النقاش لاحقا.



دافع الاختلاف الأول:

الحرية الجنسية:

يعتقد المؤمن (مسلم – مسيحي – يهودي ) أن الملحد ينتظر زوجته /أمه / أخته على باب منزله حتى يقوم بإغوائها لإرضاء شهواته الجنسية أو أن الفتاة الملحدة مستعدة أن تخلع ثيابها بمجرد أن يطلب منها أحدهم ذلك لإشباع غريزتها.

ناهيك عن الاوامر الإلهية بالامتناع عن الاتصال الجنسي الغير مشروع (وفقا لدين المؤمن ) فإن صفة التملك لدى الرجل في مجتمع ذكوري (كمجتمعاتنا العربية ) تزداد حدة بشكل ملحوظ نتيجة تأثرها بالمحيط الديني المرافق لها.
قيم العيب والشرف المرتبطة بالملكية تجعل من المرعب للرجل الشرقي تصور الأنثى مع شخص آخر تمارس فعل الجنس. ليس من مبدأ القوانين الإلهية فقط بل أيضا من خلال الأعراف والتقاليد المتبعة في كل مجتمع.
الارتباط الوثيق بين الدين والجنس والمحرمات هنا تجعل المؤمن يعيش خوفا شديدا من المحيط المختلف , من الآخر المختلف. ليس فقط خوف من الإله والقيم الدينية بل أيضا من المجموعة الدينية التي يعيش في وسطها المؤمن, ويزداد هذا الخوف بشكل مضطرد في مجتمع يحوي أديان مختلفة.

الملحد و بشكل طبيعي عند إنكاره للدين والإله سيقوم بفك الارتباط بين فعل الجنس و الممارسات الاجتماعية المرتبط به من خلال القيم الدينية. أي ان الملحد لن يستطيع الإلتزام بتلك القيم بحرفيتها لأنه لم يعد على قناعة أساسا بقدسية منشأها أو صحتها .
وبالتالي فإن الطريقة التي سيتبعها الملحد في التفكير بالجنس ستكون مختلفة عما كانت يوم كان مؤمنا, فالضوابط التي كانت موجودة قد زالت ولم يعد من شي يمنعه في التصرف كيفما يريد.

من هنا أتت مشكلة الدافع الجنسي للإختلاف بين المؤمن والملحد.

المؤمن يخاف من رد فعل الملحد الجنسي بعد تحرره من القيم الدينية. هذا سيشكل خطرا حقيقاُ (من  وجهة نظر الدين بشكل رئيسي و من وجهة نظر محادية أيضا) على انضباط المجتمع من ناحية الأخلاق الجنسية.

لقد اخذ المؤمن تصورا مسبقا عن الملحد أنه وحش جنسي بعد انفلاته من قيود الدين ولا يستطيع أن يتصور الملحد بعيدا عن هذا الإطار.
تختلف طبعا نظرة المؤمنين إلى الملحدين من هذه الناحية تبعا للوعي الإنساني لدى كلا الطرفين.

أحب أن أشير هنا أيضا إلى أن الملحد سيتأثر سلباً في مجتمع ديني. فعندما يرى الملحد أنه لا يستطيع تطبيق حريته الجنسية بالشكل الذي يتصوره هو فسينجم عن ذلك إنفعالات سلبيه تتفاقم بداخله و ينعكس تأثيرها تبعا لوعي الملحد و ثقافته .
كما أن هناك من الملحدين من الحد فقط بسبب هذا الأمر, وهذا أسؤأ أنواع الملحدين بشكل عام و هو الذي أدى جزئيا لأخد المؤمنين الإنطباع الآنف الذكر عن المجموعات الإلحادية.



دافع الاختلاف الثاني:

القدسية والمقدسات:

تسقط قدسية الأمور عند الملحد بعد توصله إلى قناعاته , ولا تعود للرموز الدينية تلك الوهرة التي يعيشها المؤمن.
تصبح تلك الرموز مثلها مثل أي رمز لدين آخر مثلا عندما كان مؤمنا, فهي لا تعني شيئا له بعد إلحاده.
سقوط القدسية هذه سجعل من السهولة بمكان لدى الملحد أن يستهزئ بها وقد يقوم أيضا بالإستهزاء بمتبعيها.

المؤمن بشكل عام و المسلم بشكل خاص لا يستطيع تقبل استهزاء أحد ما بمقدساته. هذا الامر سيجعل الصدام مفتوحا بين الملحد والمؤمن حول ما إذا كان واجبا عليه احترام تلك المقدسات.

المؤمن يرى أنه لا يحق للملحد الاستهزاء بها حتى ولو رفضها , على حين أن الملحد يرى أنه لا شي يجبره على احترامها بعد أن فقدت قدسيتها.
على سبيل المثال لا التحديد , يرى المؤمن أنه على الملحد مثلا أن يذكر صلعم بعد اسم محمد وأنه لا يجب ان يكتبها من دونها , على حين يرى الملحد أنه ليس من واجبه تعظيم محمد بعد أن أنكر رسالته.

هذا الدافع يعمق جذور الخلاف بين ملحد ومؤمن حيث أن كلا منهما يرى نفسه على طرف نقيض من الآخر .



دافع الاختلاف الثالث :

حرية التعبير:

يرى الملحد أنه من حقه التعبير جهرا عن إلحاده وأن يعلن عن اسباب رفضه لعقيدة الأديان والآلهة.
هذا الفكر يسبب أزمة كبيرة في مجتمع يتنفس الدين.
هذه المشكلة لا تأتي عمليا من المؤمنين العاديين ( أي لا تأتي من أناس عاديين ) , بل تأتي من ضمن الدين نفسه أو من رجالات الدين القائمين عليه أو من السلطات الدينية أو المدنية.

المسلمين عموما في أيامنا الحالية (والمسيحين في العصور الوسطى , ولربما في وقتنا الحالي هنالك أيضا منهم من هو كذلك) يتأثرون بالسلطة الدينية بشكل كبير و ممارساتها تجاه إجهار الإلحاد . فترى أنه مثلا ليس من مشكلة كبيرة في بلد كسورية أو لبنان من إعلان إلحادك جهرا (قد يتأثر الملحد بشكل ما ) على حين أنها ستكون مميتة في بلد مثل السعودية.

يرى الملحد أن الأديان الحالية غير متوافقة مع فكرة حرية التعبير و هي تمنعه من القيام بالكثير من الأمور التي يرى الدين فيها مصدرا للشرور ( الرسم والتصوير مثلا ).

بشكل عام يرى الملحد أن الدين عائق في وجه حرية التعبير على حين يرى المؤمن أن التعبير لا يجب أن يتجاوز ما رسمته الآلهة في الكتب الدينية.

يتبع ...
"شكرا لك":
*
سجل

أديان كتيرة بهالبلد ولعوا
                      وزهرة شبابها من البلد قلعوا
قلب تنين و سوريا مرجعوا
                      لو طال الزمان و ما بتفرق معوا
عالشام راجع وخل عباد الله يسمعوا
                      تنشوف بالآخر مين اللي بيطلع معوا
Mandamus
هيئة مراقبة الأداء
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 490



الجوائز

Mandamus.3346.el7ad.org

3346.3346.el7ad.org

« رد #1 في: 20/01/2009, 05:47:27 »

دافع الإختلاف الرابع

حرية الإعتقاد:


ما المشكلة في هذا الدافع ؟

هذا الدافع في الاختلاف هو جذري بالنسبة لكلا الطرفين.
بمجرد ان يكون الإلحاد معلنا و مسموحا فهذا سيهدد الوجود الديني و يترك الباب مفتوحا للآخرين للإنسحاب من الأديان بكل حرية و بدون ضوابط.
رفض الإسلام مثلا للمرتد أو الكافر خير مثال. تخيل لو أن الإسلام يسمح لمن يشاء بأن يرتد أو يلحد.

بشكل عام و في مجتمعاتنا العربية وكون الاسلام هو دين الأغلبية فإن خوف المسلمين من حرية الإعتقاد يعني عدم تطبيق أحد شرائع الإسلام من جهة, و من جهة أخرى هذا يعني أن كل من تسول له نفسه سيترك الإسلام مما قد يضعف مركزية الإسلام في البلاد الإسلامية من جهة و يهدد سيطرته على العادات والتقاليد فيها من جهة أخرى.
المسيحية أفضل مثال على ذلك, بمجرد أن فتحت الكنيسة الباب لمن يرغب في الجهر بإلحاده ضعف التأثير الديني على الحياة الإجتماعية وأصبحت التربية المسيحية خارج منظومة الحياة اليومية بشكل كامل.




دافع الإختلاف الخامس

السلطة:


المشكلة هنا تعني تغييرا في دساتير الدولة التي يقطن فيها كلا المؤمن والملحد.
فعل ذلك يعني انه سيسهل من وصول الملحد إلى السلطة .
وصول الملحد لدور قيادي سلطوي يجعل المؤمن يعيش حالة من الخوف حول إمكانية أن يقوم الملحد أو الملحدين بتغيير الوضع القائم مما يهدد انتشار الدين أو يعيق سلطة الفكر الديني في بلد ما.
لذلك يرى الملحد أنه في حالة السلطة الدينية فهذا يعني عدم قدرته على الجهر بإلحاده أو تهديده بالقتل لإسكات الفكر الإلحادي . ولدينا حالة مثالية هنا في المنتدى اسمها الزميل سرداب مثلا , حيث أنه لا مانع لديه من قتل أخيه فيما لو فكر بالتطاول على الإله أو التكلم بما يظنه هو تطاولا.

إذا , المشكلة هنا ليست فقط بين مؤمن وملحد فقط بل هي مشكلة أنظمة حكم و معايير دوليية غير متفق عليها و خاصة في مجتمعاتنا العربية .



دافع الأختلاف السادس

التزاوج والإختلاط

يرى المؤمن من وجهة نظر دينية (وخاصة المسلمين ) أنه لا يجوز الإرتباط بين مؤمن من دين ما و آخر (سواء كان مؤمنا بدين آخر أم لا ).
يرى الملحد هنا أن هذا أمر غير مشروع واستبدادي أيضا حيث أن الدين يتدخل في المشاعر الشخصية بين البشر.
ما يخافه المؤمنون و خاصة المسلمين في هذه الناحية هو تهافت التعداد البشري الهائل الناجم عن عدم الإختلاط من جهة و من جهة أخرى الاخلال بالتوازن الديني بين المتديينين حيث أن الناتج البشري سيكون غير مقيد أو منقادا لدين الوالدين.

ينظر الملحد إلى الأمر على أنه أحد أسباب الشقاق الأساسية بين بني البشر على حين يرى المؤمن أنه تشريع إلهي ...

إن خوف المؤمنين بشكل عام و رجالات الدين بشكل خاص من هذه النقطة يكمن في فقد سيطرة الأجيال السابقة على الأجيال اللاحقة مما يهدد وجود الدين بشكل حتمي أو ينجم عنه وجود دين هجين.



دافع الأختلاف السابع

المرأة

بعيدا عن الجنس يختلف المؤمنون والملحدون بشكل صارخ حول حقوق المرأة في المجتمع.
يرى المؤمن أن المرأة حصلت على حقوقها من خلال الدين على حين أن الملحد يرى ان الحقوق المدنية للمرأة مفقودة تماما في الدين .
الملحد يرى في الدين سلطة ذكورية في حق المرأة مؤيدة بالشرع الإلهي مما يجعل المؤمن يرتعب لمجرد التفكير بأن المرأة ستكون حرة التصرف في كل ما يتبع هواها الشخصي من دون الرجوع إلى الرجل في ما شرعه له الإله...




لقد حاولت سرد الدوافع الرئيسية للأختلاف بيننا كملحدين وكمؤمنين وفقا لوجهة نظري الشخصية والتي قد أكون مصيبا فيها أو مخطئا..
لربما توسعت قليلا في الدافع الجنسي وذلك أني أرى أن المتديينين بشكل عام أول ما يتكلمون يتكلمون عن هذه النقطة بشكل خاص كونهم يرون الأخلاق من منظور جنسي رئيسي (وجهة نظري أنهم كذلك ).


قد يوجد اختلافات أخرى ليست في ذهني الآن ولربما أضفتها لاحقا...



ما السبب الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع و سرد تفاصيل خلاف لربما معظمنا يعرفها؟

كملحد ينتمي إلى بلد تحكمه القوانين الدينية بشكل عام فإن جل ما أصبو إليه هو الوصول إلى حقي كمواطن منتمي إلى تلك البلد.
بعيدا عن الحقوق السياسية والتي لا ألقى بالا لها , فأنا أتكلم عن حقوقي كإنسان في الجهر بما أفكر به كملحد. لماذا يحق للمسلم ما لا يحق للملحد؟ لماذا يحق للمؤمن أن ينشر دعوته أينما كان ولا يحق للملحد أن يتنفس ؟ والكثير من التساؤلات.

من جهتي كشخص (وهذه قناعتي الشخصية طبعا ) فأنا لا أعتقد أنه من الممكن لمؤمن أن يتقبل وجود ملحد في حياته و يتكلم معه و يعيش معه و يزوجه ابنته ويستقبله فرحا بشوشا على مائدته و ما شابهه.
من جهتي أعتقد أنه طالما كان الملحد لا يملك ثقلا سياسيا واقتصاديا فإنه لن يستطيع تحقيق حرف واحد مما يكتبه و يحلم به.
من جهتي كملحد لا أرى في النقاش فائدة تذكر طالما أن هنالك سيف مسلط على رقبتي ليل نهار حتى أبقى فمي مغلقا..
أنا لا أرى حلا لخلافاتنا السابقة بالحوار , أرى حلا فقط عندما أكون في مركز قوة..
من شروط التوازن أن يكون هناك طرفي نقيض لهما نفس الثقل حتى نحصل بالنهاية على معادلة صحيحة.
طالما كان الملحد مسلوب القوة في مجتمعه فلن يحصل توازن ولن يكون هناك حل للخلافات السابقة.

هذا لا يعني أني أدعو الملحدين لثورة مسلحة , أو إلى تفجير أنفسهم في المؤمنين.
أنا فقط أرى ان تحقيق العدالة يعني توازن الكفتين بحيث لا تستطيع أحدهما أن تطغى على الأخرى.


محبتي

مانديموس
سجل

أديان كتيرة بهالبلد ولعوا
                      وزهرة شبابها من البلد قلعوا
قلب تنين و سوريا مرجعوا
                      لو طال الزمان و ما بتفرق معوا
عالشام راجع وخل عباد الله يسمعوا
                      تنشوف بالآخر مين اللي بيطلع معوا
لادينى بالفطرة
عضو ماسي
*****
متصل متصل

رسائل: 4,110

  • الجوائز عضو مميز
    عضو مميز

  • الجوائز

    الحرية أولا.3346.el7ad.org

    6146.3346.el7ad.org

    « رد #2 في: 20/01/2009, 09:52:37 »

    الزميل الجميل مانديموس ...تحية وسلام  Rose

    موضوع أكثر من رائع ....
    يستهوينى الغوص فى الأبعاد النفسية والذهنية التى تحلل أى ظاهرة ما .
    موضوعك يأتى كمثيل لفكرة لماذا يكرهوننا ؟

    ولكن..هل يمكن تلخيص كل النقاط الرائعة التى أثرتها فى نقطة واحدة محورية ألا وهى الهوية .
    الأديان منذ نشأتها وحتى الأن لم تكن أكثر من تعبير عن هوية إجتماعية لجماعة بشرية محددة ..
    جماعة أرادت أن تتوحد إنسانيا تحت راية واحدة ..تتماسك من خلاله وتتشبث بوجودها تجاه الأخر
    لو تأملنا حد الردة فى الأسلام نجده تعبير قوى على أن الدين نشأ ليكون سياج إجتماعى لجماعة بشرية .
    التاريخ الدينى صارخ بالتعبير عن الدين كهوية .

    من هنا تنشأ كل المشاكل بين الدينى والأخر ...
    لأنه يعتقد أن الأخر بأفكاره ومعتقداته تهديد لوجوده وهويته ....لذلك تجده عنيفا فى رفضه ومتعنتا فى فكره .
    قد تكون قيم الحداثة قد هذبت نوعا ما من سلوكياته ولكن يبقى الأخر حاضرا كمخالف للهوية والمجتمع .

    أرجو أن أكون قد أوضحت .
    لك مودتى .... tulip
    سجل

    " لو بطلنا نحلم نموت .... طب ليه ما نحلمش "
    Neo
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,526


    كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين


    الجوائز

    Neo.3346.el7ad.org

    1211.3346.el7ad.org

    « رد #3 في: 20/01/2009, 10:25:40 »

    صديقي العزيز مانديموس Rose

    موضوعك بالغ الأهمية من وجهة نظري في تلخيص العلاقة الشائكه بين المؤمن والملحد من ناحية, والحلول التي إقترحتها من ناحية أخرى, الحلول بطبيعة الحال تستلزم الكثير من التفكير لصياغتها ووضع أسس لتنفيذها, وقد يظهر للبعض أنها صعبة لدرجة الإستحالة, ولا أخفي عليك أمراً إن قلت أنني من هؤلاء......

    فكرة مثل تلك تحتاج روؤس أموال ضخمه, وأيدي تعمل بأقصى طاقتها, وعقول تبدع للتخطيط والتنفيذ, وجرأة وشجاعة لدرجة لا متناهية, وفي النهاية قد يأتي إنتحاري ويفجر الأمر برمته وكأنه لم يكن!

    هل لديك آلية معينة لتنفيذ الحل من وجهة نظرك؟

    تحياتي العطرة لشخصك الكريم  Rose
    سجل

    عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
    وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
    وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
    وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    دين الإنسانية
    Mandamus
    هيئة مراقبة الأداء
    عضو فضي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 490



    الجوائز

    Mandamus.3346.el7ad.org

    3346.3346.el7ad.org

    « رد #4 في: 20/01/2009, 18:24:46 »

    الزميل العزيز لاديني بالفطرة  Rose


    اقتباس
    ولكن..هل يمكن تلخيص كل النقاط الرائعة التى أثرتها فى نقطة واحدة محورية ألا وهى الهوية . الأديان منذ نشأتها وحتى الأن لم تكن أكثر من تعبير عن هوية إجتماعية لجماعة بشرية محددة .. جماعة أرادت أن تتوحد إنسانيا تحت راية واحدة ..تتماسك من خلاله وتتشبث بوجودها تجاه الأخر.


    أعتقد أنه من الصعب فصل الأمور عن بعضها و ترتيبها في نقطة واحدة..
    أنا معك ان الأديان تعبر عن هوية اجتماعية الهدف منها توحيد الجماعة و أعتقد أيضا أن هذا حق مشروع لأي فكر وليس فقط للفكر الديني. لا أرى مشكلة أن تتجمع مجموعة ما بدين ما و أفكار ما. المشكلة أن تفرض هذه الجماعة قيمها على كل البشر بدعوة أن عقيدتها هي الصحيحية والباقي زبالة و تقتل من هو مخالف لها أو تمنعه من التعبير عن أفكاره.


    اقتباس
    من هنا تنشأ كل المشاكل بين الدينى والأخر ...
    لأنه يعتقد أن الأخر بأفكاره ومعتقداته تهديد لوجوده وهويته ....لذلك تجده عنيفا فى رفضه ومتعنتا فى فكره .
    قد تكون قيم الحداثة قد هذبت نوعا ما من سلوكياته ولكن يبقى الأخر حاضرا كمخالف للهوية والمجتمع .

    بكل تأكيد صديقي , الديني سيرفض قطعا الإعتراف بك.. أنت تمثل بالنسبة له خسارة في المكاسب المعنوية التي تأتيه من خلال الدين, كيف سيسمح لك بأن تأتي بأفكار كهذه...
    هل تذكر المسلسلات السورية ؟
    عندما ينادي الرجل زوجته : " تعي يا مرا " أو " وليه حرمه " أو " إيه روحي عمليلنا عشى وليه"
    كيف تريد من شخصية كهذه مثلا أن تقبل ما تقول و تخسر التلذذ بمتعة سادية كهذه في السيطرة على المرأة ؟ مستحيل ان يقتنع معك هكذا رجل بأفكارك الجميلة حول حرية المرأة.. هو مستعد أن يقتلك بمجرد أن تتفوه له بذلك.
    أو تخيل معي مثلا شيخ الجامع ذو اللحية بعشر شبار و هو يزبد و يرعد منددا بالكفار و ينط ولا يحط متوعدا كل من تسول له نفسه بترك الدين ... هل تظن رجلا كهذا سيقبل بأفكار رومانتيكية حول حرية الإعتقاد؟ رجل كهذا سيخسر إحساسه بالسيطرة على العقول التي ينفخ فيها سمومه, مستعد لأن يحرض ألف شخص لقتلك وأنت تمشي في الشارع لأنك تمثل بالنسبة له خسارته لكل مكسب هو يحققه.

    شكرا لمرورك عزيزي  Rose Rose


    الزميل العزيز والصديق نيو  Rose Rose

    اقتباس
    موضوعك بالغ الأهمية من وجهة نظري في تلخيص العلاقة الشائكه بين المؤمن والملحد من ناحية

    شائكة لدرجة أنه من وجهة نظري لا يوجد حل لها من خلال نقض الأديان ...

    أنا لم أقدم حلولا بقدر ما حاولت تبسيط أوجه الأختلاف بيننا و بين المؤمنين بشكل عام..
    هنالك هدف واضح من خلال السرد السابق ...
    عندما نعرف على ماذا نختلف مع المؤمن نستطيع التوصل إلى اتفاق العيش المشترك, وأنا لا أرى أن المشكلة تأتي من المؤمن فقط ...
    الملحد يمثل تماما كرسي المعارضة في الحياة السياسية...
    لذلك قلت أنه لا يمكن حل الاختلاف من خلال النقاش في الدين مع المؤمن , بل لا بد إيجاد طرفي ثقل في المعادلة ... يعني نحن كملحدين حاليا مثل الذي ينفخ في قربة مقطوعة , لا لشي إلا لأنه ليس لصوتك في المجتمع وزن يذكر.

    اقتباس
    فكرة مثل تلك تحتاج روؤس أموال ضخمه, وأيدي تعمل بأقصى طاقتها, وعقول تبدع للتخطيط والتنفيذ, وجرأة وشجاعة لدرجة لا متناهية, وفي النهاية قد يأتي إنتحاري ويفجر الأمر برمته وكأنه لم يكن!

    عزيزي نيو, هو إحنا حنحارب  thinking 2
    لماذا تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة, لا أفهم لماذا؟

    وجود ثقل للملحد في مجتمعه يعني بالضرورة أن أحدهم سيكون في بوز المدفع, يعني أن هنالك من يجب أن يتحمل دفع ثمن وصول الآخرين إلى مآربهم.. هنا زبدة الكلام نيو
    الملحدين ليسو حزبا ولا تنظيما حتى يصطفو وراء بعضهم البعض و يطالبو و يشجبو و و و و ...

    قبل فترة ليست بالقصير كنت مقتنعا أن الملحدين لا يجب أن يتدخلو في السياسة ولكني أرى ذلك الآن كلاما غير صائبا..
    أعتقد أنه للوصول إلى تحقيق ما يهدفه الملحدون فعليهم الإنتظام في حزب حقيقي  جعل الإلحاد كيان قائم كمنظمة أولا , أتمنى لو أن سجغما يقرأ الآن kisses

    هذا رأي طبعا..



    شكرا لمرورك عزيزي  kisses

    محبتي

    مانديموس

    سجل

    أديان كتيرة بهالبلد ولعوا
                          وزهرة شبابها من البلد قلعوا
    قلب تنين و سوريا مرجعوا
                          لو طال الزمان و ما بتفرق معوا
    عالشام راجع وخل عباد الله يسمعوا
                          تنشوف بالآخر مين اللي بيطلع معوا
    Neo
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,526


    كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين


    الجوائز

    Neo.3346.el7ad.org

    1211.3346.el7ad.org

    « رد #5 في: 20/01/2009, 19:38:26 »

    الملحدين ليسو حزبا ولا تنظيما حتى يصطفو وراء بعضهم البعض و يطالبو و يشجبو و و و و ...

    قبل فترة ليست بالقصير كنت مقتنعا أن الملحدين لا يجب أن يتدخلو في السياسة ولكني أرى ذلك الآن كلاما غير صائبا..
    أعتقد أنه للوصول إلى تحقيق ما يهدفه الملحدون فعليهم الإنتظام في حزب حقيقي  جعل الإلحاد كيان قائم كمنظمة أولا , أتمنى لو أن سجغما يقرأ الآن kisses

    عزيزي مانديموس Rose

    في الإقتباس الملون بالأحمر تقول في السطر الأول أن الملحدين ليسوا حزباً, ثم تقول في السطر الثالث أن على الملحدين الإنتظام في حزب حقيقي!! فهل من توضيح لما تقصده؟

    تلك كانت النقطة الأولى, بالنسبه للنقطة الثانية, تقول أن على الملحدين أن يكونوا من ذوي الثقل حتى تتزن المعادلة, فهل من إقتراحات واضحه وصريحة لعلم هذا النوع من الإتزان من وجهة نظرك؟ وهل تعتقد أنه يمكن عمل هذا الإتزان دون روؤس أموال تدعم إنشاء ثقل في المجتمعات المتدينة؟ وما نوع الثقل الموازي؟ هل على المستوى الدعوي أم التنظيمي أم السياسي أم ماذا؟

    أرجو التوضيح حتى نصل لأرضية مشتركه في فهم المقصود....
    سجل

    عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
    وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
    وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
    وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    دين الإنسانية
    Mandamus
    هيئة مراقبة الأداء
    عضو فضي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 490



    الجوائز

    Mandamus.3346.el7ad.org

    3346.3346.el7ad.org

    « رد #6 في: 20/01/2009, 19:51:54 »

    شكرا نيو على اللفتة الصائبة  Rose

    في الحقيقة لا يوجد أختلاف في ما كتبته في البداية و ما نوهت عنه لاحقا ...
    الإلحاد بطبيعته لا يعني انك تنتظم ضمن منظومة إجتماعية تدعى حزبا أو تنظيما أو ما شابه, و نحن منذ البداية نفترض هذا الأمر لإختلاف التوجهات العقائدية لدى كل ملحد ...
    هذا يفسر الشطر الأول من الكلام الذي ورد في بداية الموضوع..

    بالنسبة للشطر الآخر , فأنا أعتقد بشكل شخصي أنه و رغم أن الإلحاد لا يفترض تشكيل تنظيم إلا أنه أصبح لا بد من وجود هكذا تنظيم إجتماعي .. أي أنه لا بد من القيام بتركيبة ما لتنظيم مطالب الملحدين في ما يختص بالحياة الإجتماعية .. قد يكون ذلك من خلال تفعيل مؤسساتي أو تنظيم إجتماعي او سياسي أو ما شابه ... وهذا ليس موجودا على ارض الواقع اليوم و هو ما قصدته بأن على الملحدين اليوم الانتظام في حزب حقيقي...


    اقتباس
    هل من إقتراحات واضحه وصريحة لعلم هذا النوع من الإتزان من وجهة نظرك؟ وهل تعتقد أنه يمكن عمل هذا الإتزان دون روؤس أموال تدعم إنشاء ثقل في المجتمعات المتدينة؟ وما نوع الثقل الموازي؟ هل على المستوى الدعوي أم التنظيمي أم السياسي أم ماذا؟

    ليس لدي إقتراح جاهز في الوقت الحالي لعمل هكذا إتزان , لربما من خلال الحوار الهادئ أستطيع تشكيل رؤية ما لإقتراح ما ... لهذا كتبت ما كتبت لنتحاور حوله .
    رؤوس الأموال ؟؟؟وهل أنا بصدد إنشاء شركة صديقي...
    قبل التكلم عن رؤوس الأموال والجهد المادي المطلوب لهكذا أمر علينا أولا دراسة جدوى هكذا تنظيم و هل سيحقق فائدة أم لا و ايضا و هنا الورطة الأكبر الكادر الممثل له ...
    ببساطة يعني صديقي: من هو/هم الذين سيغامرون بأرواحهم لإعلان هكذا تنظيم ؟
    مسألة من اين تدعم هذا لوجيستيا , هذا الأمر سابق لأوانه ..
    سجل

    أديان كتيرة بهالبلد ولعوا
                          وزهرة شبابها من البلد قلعوا
    قلب تنين و سوريا مرجعوا
                          لو طال الزمان و ما بتفرق معوا
    عالشام راجع وخل عباد الله يسمعوا
                          تنشوف بالآخر مين اللي بيطلع معوا
    Neo
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 1,526


    كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين


    الجوائز

    Neo.3346.el7ad.org

    1211.3346.el7ad.org

    « رد #7 في: 20/01/2009, 20:08:35 »

    شكرا نيو على اللفتة الصائبة  Rose

    في الحقيقة لا يوجد أختلاف في ما كتبته في البداية و ما نوهت عنه لاحقا ...
    الإلحاد بطبيعته لا يعني انك تنتظم ضمن منظومة إجتماعية تدعى حزبا أو تنظيما أو ما شابه, و نحن منذ البداية نفترض هذا الأمر لإختلاف التوجهات العقائدية لدى كل ملحد ...
    هذا يفسر الشطر الأول من الكلام الذي ورد في بداية الموضوع..

    بالنسبة للشطر الآخر , فأنا أعتقد بشكل شخصي أنه و رغم أن الإلحاد لا يفترض تشكيل تنظيم إلا أنه أصبح لا بد من وجود هكذا تنظيم إجتماعي .. أي أنه لا بد من القيام بتركيبة ما لتنظيم مطالب الملحدين في ما يختص بالحياة الإجتماعية .. قد يكون ذلك من خلال تفعيل مؤسساتي أو تنظيم إجتماعي او سياسي أو ما شابه ... وهذا ليس موجودا على ارض الواقع اليوم و هو ما قصدته بأن على الملحدين اليوم الانتظام في حزب حقيقي...

    لم أفهم المقصود صراحة!

    الإلحاد ليس تنظيم وليس حزب, ثم نطالب بتنظيم الصفوف وإنشاء مؤسسة أو حزب! أيهما الأصح من وجهة نظرك؟ أن ننتظم في شكل حزب أو مؤسسة أو أي تنظيم أم أن الإلحاد لا يحتمل أي شكل تنظيمي مما سبق؟


    ليس لدي إقتراح جاهز في الوقت الحالي لعمل هكذا إتزان , لربما من خلال الحوار الهادئ أستطيع تشكيل رؤية ما لإقتراح ما ... لهذا كتبت ما كتبت لنتحاور حوله .
    رؤوس الأموال ؟؟؟وهل أنا بصدد إنشاء شركة صديقي...
    قبل التكلم عن رؤوس الأموال والجهد المادي المطلوب لهكذا أمر علينا أولا دراسة جدوى هكذا تنظيم و هل سيحقق فائدة أم لا و ايضا و هنا الورطة الأكبر الكادر الممثل له ...
    ببساطة يعني صديقي: من هو/هم الذين سيغامرون بأرواحهم لإعلان هكذا تنظيم ؟
    مسألة من اين تدعم هذا لوجيستيا , هذا الأمر سابق لأوانه ..

    حسناً, إذا تم توفير المكان الملائم لأن يعمل مجموعة من الملحدين العقلانيين في شكل تنظيمي أياً كان, أليس هذا يستدعي روؤس أموال حتى يمكنهم العمل؟ بفرض طبعا توفر هؤلاء الذين سيغامرون؟ ألم تقل منذ قليل أننا بحاجه لمؤسسة؟ فلم تتعجب الآن عندما أطالب بالبحث عن روؤس أموال وتقول أنها ليست بشركة؟ ما الفرق بين المؤسسة التي تطالب بها وبين الشركة؟

    صراحة الصورة ليست واضحه بالنسبه لي, أجد بعض الضباب في رؤيتك ولا أستطيع التفسير, ولكن بما أنك تقول أن الصورة لم تكتمل بعد في مخيلتك لذا فلن أطالبك بتوضيح أو تفسر....

    فقط أتمنى أن تتفهم تساؤلاتي من منطلق الإستيضاح للتعاون وليست للإستفزاز أو الإستهجان, فأنت تعلم صديقك نيو أكثر مني  kisses
    سجل

    عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
    وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
    وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
    وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    دين الإنسانية
    Mandamus
    هيئة مراقبة الأداء
    عضو فضي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 490



    الجوائز

    Mandamus.3346.el7ad.org

    3346.3346.el7ad.org

    « رد #8 في: 20/01/2009, 20:24:42 »

    عزيزي نيو:

    أقصد ان الإلحاد بطبيعته لا يفترض فينا ان نكون أحزابا له .. ولكني الآن و من خلال تجربتي أرى أنه ولتحقيق ما يصبو إليه الملحد فلا يوجد حل آخر غير تكون تنظيم أو حزب أو سمه ما شئت ... الجزء الأول من كلامي كان لتعريف تفكير الملحد بشكل طبيعي و الثاني هو عبارة عن رأي شخصي مني ...


    بالنسبة لما قلته حول الأمور المادية فأنا أتفق معك ضمنيا على ما تقول , ولكني ارى أن مسألة الدعم المادي لهذا الأمر سابقة لأوانها فقط .. كيف يتم ذلك ؟
    لا أعلم , عندما أعلم لن أطرح موضوعا , سأقوم بالتنفيذ مباشرة  ضحكة 1

    سجل

    أديان كتيرة بهالبلد ولعوا
                          وزهرة شبابها من البلد قلعوا
    قلب تنين و سوريا مرجعوا
                          لو طال الزمان و ما بتفرق معوا
    عالشام راجع وخل عباد الله يسمعوا
                          تنشوف بالآخر مين اللي بيطلع معوا
    معاصر
    عضو ناشط
    ***
    غير متصل غير متصل

    الجنس: ذكر
    رسائل: 191


    إن كونك إنساناً يجب ان يكون ((إمتيازاً))لاعذرا


    الجوائز

    معاصر.3346.el7ad.org

    9655.3346.el7ad.org

    « رد #9 في: 20/01/2009, 21:03:39 »

    تسلم زميلي العزيز على هذا الطرح الرائع
    وبالنسبه لأثبات الوجود اعتقد ان المسأله تحتاج لجهد بلاشك
    ولو اني ارى ان الالحادآخذ بالأنتشار والمسأله مسالة وقت لكي يدرك العالم ان الالحاد توجه لابد منه مع غياب مبرربقاء سلطة الدين ولامنطقيته وكم اعجب من تمسك الؤمنين بشرائع نصها الغيرليهتدوا بها وهم بذلك يدوسون على عقولهم  ويدفنون انسانيتهم التي هي اسمى من كل شيء
    تحياتي
    سجل
    Mandamus
    هيئة مراقبة الأداء
    عضو فضي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 490



    الجوائز

    Mandamus.3346.el7ad.org

    3346.3346.el7ad.org

    « رد #10 في: 20/01/2009, 21:44:41 »

    عزيزي إنسان معاصر  Rose
    شكرا لمرورك أولا

    اقتباس
    تسلم زميلي العزيز على هذا الطرح الرائع
    وبالنسبه لأثبات الوجود اعتقد ان المسأله تحتاج لجهد بلاشك
    ولو اني ارى ان الالحادآخذ بالأنتشار والمسأله مسالة وقت لكي يدرك العالم ان الالحاد توجه لابد منه مع غياب مبرربقاء سلطة الدين ولامنطقيته وكم اعجب من تمسك الؤمنين بشرائع نصها الغيرليهتدوا بها وهم بذلك يدوسون على عقولهم  ويدفنون انسانيتهم التي هي اسمى من كل شيء

    عزيزي ليست المشكلة في أن يكون احدهم مؤمنا أو ملحدا . المشكلة هي أن يطغى أحدهم على الآخر..
    هدفي من الطرح هو تبيان الإختلافات أولا و خاصة بالنسبة للإنسان المؤمن.
    نقاش الدين والإلحاد كمنظومتين فكريتين لن يحل اليوم ولا غدا ولا حتى بعد مية عام ...
    ولكن نقاش الديني والملحد حول طريقة تعايشهما لا بد من حلها اليوم قبل الغد لأنه من غير المعقول أن نبقى كملحدين مجبرين على الإلتزام بما لا نعتقد به.

    هل من زملاء دينين يشاركونا الرأي والنقاش ؟؟؟؟
    سجل

    أديان كتيرة بهالبلد ولعوا
                          وزهرة شبابها من البلد قلعوا
    قلب تنين و سوريا مرجعوا
                          لو طال الزمان و ما بتفرق معوا
    عالشام راجع وخل عباد الله يسمعوا
                          تنشوف بالآخر مين اللي بيطلع معوا
    No1
    « رد #11 في: 21/01/2009, 10:58:30 »

    العزيز مانديموس

    تحياتي لك على طرح هذا الموضوع  Rose

    موضوع ولا شك مهم جدا وفي نفس الوقت شائك جدا وقابل للتحليل في اكثر من اتجاه.

    اتفق مع الكثير من تحليلاتك حول العلاقة الشائكة بين المؤمن والملحد.

    ولكن اسمح لي ان اتجه في التحليل الى نقطة اخرى قد يكون لها اثرا !

    اعتقد ان التحليل الرائع الذي قمت به ينطبق بدرجة كبيرة على مجتمعاتنا العربية التي لم تتمكن من التخلص من الوصاية
    اقصد باننا كمجتمعات عربية لا زلنا نعاني من مفهوم الوصاية والذي يجعل تصرفاتنا تتسم بالديكتاتورية وعدم تقبل الافكار.
    الحاكم السياسي والحزب الحاكم في مجتمعاتنا يعتقد بانه الوصي (الشرعي) على الامة ويخول لنفسه تخوين الاخرين واتهامهم بشتى الاتهامات اذا اختلفوا معه في الراي.
    هذا الشعور بالوصاية يمتد ويشمل كل شيء جتى علاقة الاب بابنائه وبناته والزوج بزوجته والاخ باخيه او اخته مرورا بوصاية رجال الدين على المجتمع الخ...

    بمعنى اخر اعتقد ان علاقة المؤمن بالملحد هي جزء من الشعور بالوصاية التي يشعر بها المؤمن على المجتمع.

    المشكلة ليست في الوصاية نفسها بقدر مفهومنا الغريب للوصاية والذي قد يقودنا الى حتى الى قتل الاخر حرصا على مصلحته  smile 12
    لا اعتقد بان الملحد يبتعد كثيرا عن هذا المفهوم للوصاية (طبعا بدرجات مختلفة)


    مع اتفاقي مع تحليلاتك الا اني اردت ان اوضح المحرك (باعتقادي) لمثل هذه العلاقة التي نشاءت بين مختلف فئات المجتمع، واذا استطعنا تحديد المحرك فقد نتمكن من طرح اليات للتخلص من اثار ذلك المحرك.

    في مجال السياسة لم تستطع الاحزاب والتجمعات التخلص من اثار تلك الوصاية والدليل طبعا واضح للجميع من انشقاق حزب البحث الى انشقاقات الاحزاب الشيوعية الى توريث الحكم ...وبالطبع كل جهة تعتقد بانها الوريث الشرعي لنفس الافكار.

    الان في الموضوع الاجتماعي والديني قد لا تكون الامور بصعوبة الامور السياسية (ففي النهاية المكسب اكبر في مجال السياسة  ضحكة 1)
    اقصد طرح فكرة تجمع الحادي بطريقة ما قد يكون له اثر اكبر في الوصول لهدفه الاجتماعي مما حصل في المجال السياسي (على افتراض ان هذا التجمع استطاع نفسه ان يتخلص من مفهوم الوصاية  smile 12)

    طبعا ليس من السهل انشاء تجمع الحادي في مجتمعاتنا العربية ولكني اعتقد ان انشاء تجمع تحت اي اسم اخر قد يكون مفيدا !
    طرحت موضوع في المنتدى قبل فترة حول الانسانية لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    http://3346.el7ad.org/smf/index.php/topic,44209.msg415758.html#msg415758

    وكان هدفي هو محاولة فهم اكبر لهذه المنظمات المنتشرة في العالم (لا علمي لي بوجودها في مجتمعاتنا) والتي تقترب الى درجة كبيرة من افكار الالحاد ولكنها بعكس الالحاد هي منظمة موجودة لها اعضائها واهدافها ومبادئها وتصب اساسا حول مفاهيم اجتماعية بحتة:
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول

    ارجو ان لا اكون قد اطلت عليكم وخرجت عن صلب الموضوع، وباختصار اعتقد ان انشاء منظمة انسانية عربية قد يكون مفيدا في اتجاه التقارب بين مختلف الفئات.

    تحياتي للجميع  Rose
    سجل
    فينيق
    اعضاء لجنة التطوير
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 6,282


    مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    فينيق.3346.el7ad.org

    1579.3346.el7ad.org

    « رد #12 في: 21/01/2009, 14:36:04 »

    الزميل العزيز مانديموس  Rose

    لقد قرأت الموضوع بهدوء ورويّة, وخَلُصتُ إلى:

    1- هو بانوراما شاملة طالتها النقاط المطروحة لكثير مما دُبِّجَ في المنتدى
    وهو واضح وسهل الفهم وضروري لنا.

    2- باعتبارك نوّهت باختلاف الملحدين بين بعضهم بكثير من الرؤى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ..الخ اذا صعب جداً ايجاد تيار إلحادي واحد {حتى لو أن الإلحاد لا يطلب منا هذا .. لكن يوجد تجمعات لكثير من الملحدين بدول عديدة ولديهم مؤتمرات سنوية ومقررات وخطط .. الخ} في أي بلد عربي لاسباب كثيرة تتجاوز المناخ الديني والحريات.. لتتمحور حول الاتنيات والقوميات والاشتراكية والليبرالية ... يوجد ملحدين يتعاطون مع بعضهم بصورة لا يتعاطاها الزميل سرداب معهم احيانا - على اعتبار تمّ ذكر السرداب حبيبنا - فإذاً كيف يمكننا انشاء تيار الحادي بهذا الجوّ؟ ومن هؤلاء الزملاء الذين لا اعرف ماذا افادهم الإلحاد؟  thinking 2

    3- نحن الآن أحوج ما نكون لتوضيح الإلحاد ما هو .. ولحثّ بشرنا على القراءة واحترام الرأي الآخر من قبل الملحدين أولا  - لأن من ينصب نفسه للناس تنويريا فحريّ به أن ينوّر نفسه بداية .. أليس كذلك؟ - نحن الآن نخطو الخطوة الاولى بفهم الإلحاد لتفهيمه للآخرين الراغبين وليس من باب الدعوة الإلحادية بالطبع.

    4- ثمّ ما الذي يضمن تحول الحزب الإلحادي لحزب بعث آخر أو أيّ حزب بائس من احزابنا الكثيرة؟ thinking 2

    ملاحظة أخيرة: أنا مع انشاء تجمعات للملحدين ذات طابع ثقافي اجتماعي .. لا حزب وسياسة لعدم وجود مقومات في اي بلد عربي لهذا على الاقل حالياً!!!


    بكل الاحوال مشكور على هذا الجهد المُبارك وبانتظار المزيد دوماً
      kisses
    سجل

    قُمْ بتنوير نفسك قبل تنوير الآخرين!!
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    www.ateismoespanarab.tk

    ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والاديان!
    انفلونزا الاعجاز القرآني!
    ابراهيم خليل
    المعرف السابق: مجعلك
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 4,539


    جعلكة متجعلك


    WWW الجوائز

    IBRAHEM KHALIL.3346.el7ad.org

    460.3346.el7ad.org

    « رد #13 في: 21/01/2009, 22:26:12 »

    تحياتي الى الجميع

    ان اثارة نقاط الخلاف  بين المؤمن والملحد قضية في غاية الاهمية وقد وضع الزميل  مانديموس يده على اهم الاختلافات بين الفريقين ان جاز التعبير ...
    لكن ما اود الاشارة اليه هنا ...هو نقطة بغاية الاهمية احاول دائما اثارتها ....وقد ذكرت عزيزي مانيديموس نقطتين على طرفي نقيض ...بحاجة للدراسة بشكل متأني ....
     1- طبيعة المنظومة الفكرية للملحد ...
    2- وتشكيل تنظيم ما ...يجمع جميع الملحدين تحت مسمى واحد ...



     ....ان الاختلاف الفكري بين ملحد واخر ...في كل المنظومة الفكرية ...يشكل بشكل او باخر عائقا ...او لاكون اكثر تفاؤلا ...يشكل حيرة من نوع ما ....في تجميع كل الملحدين تحت سقف واحد ...
    لان كل ملحد لديه ادواته في تحليل المعطيات التي لديه ...باختلاف ايديولوجيته ...
    فانا اختلف معك في مقولتك
    اقتباس
    لا يوجد شي اسمه ملحد شيوعي مثلا أو ملحد علماني , أو ملحد تايواني على حد تعبير الزميل إنكي .. هذا التوصيف غير صحيح وغير منطقي أصلا لأنه مخالف في طبيعته لتعريف الإلحاد نفسه ..

    فالالحاد بحد ذاته ...هو نتيجة بحث مضني في الاديان ...وليس منظومة فكرية متكاملة ...كما الدين الاسلامي مثلا ...اذا انه يحمل تشريعا كاملا يشمل مناحي الحياة ...
    فهناك الملحد ذو الاتجاه او الثقافة الماركسية ...واخر ليبرالية ...واخر قومية ....الخ ...والذي يقرأ المرحلة ولمنطقة من منطلق انتمائه الفكري ...وليس الالحادي
    وكل هذه المنظومات الفكرية التصقت بالملحد ...بشكل او باخر ...بسبب تكاتف الاديان على المنطقة ....ومحاول الكثيرين التخلص منها ...باعتبارها منظومات غيبية ...فكان لابد لظهور الملحد ...كما ذكرت انت ...فلولا وجود المؤمن لما كان الملحد ...
    وهذا بشكل مختصر قد نتوسع فيه ان اقتضى الامر ...

     والنقطة الثانية التي تم ذكرها اعلاه ...تشكيل ما سيمى حركة ..او تنظيم ...لعمل توازن مع التيار الديني الموجود ...للبدء على الاقل في هذا التشكيل...علينا اولا ...معرفة  ما الذي يريده كل ملحد يود  او يوافق على تشكيل هذه الجمعية // كتسمية ما //...
    وبحث نقاط الالتقاء بين الملحدين ككل ...بعيدا عن اتجاهاتهم الفكرية ...الليبرالية والشيوعية  الخ الخ ....على اعتبار انه يمكن الفصل بين الملحد واتجاهه الفكري ...كمرحلة اولى ...والتي اظن انه من الصعب الفصل ....فالمنظومة الفكرية لكل ملحد ...هي تعبير عن هويته بشكل او باخر ...كما ذكر الزميل لا ديني بالفطرة ...ثم جاء الحاد واكد على موضوع الوصاية ....
    فكلاهما نقطتان بحاجة ايضا للدارسة والبحث الدقيق للخروج بصيغة مناسبة ..


    كل الود للجيمع


    ثمة حوار الحادي - الحادي مهم جدا ما








    « آخر تحرير: 21/01/2009, 22:52:48 بواسطة IBRAHEM KHALIL » سجل

    كما تُجعلِك الورق ..جعلكتني الحياة وجعكلتها ..فبقينا نحن الاثنتين على شفير جعلكة ,نبحث عن أداة .. لتعيد صقلنا , لعلنا نتجعلك انا والحياة في اوقات فراغنا . فلا خير بالحياة ان لم تكن مجعلكةً ولم اكن مُجعلكها ... وكانت مجعلِكتي ...( المُجعلك الاول) لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    منتدى جعلكات الساخر
    فينيق
    اعضاء لجنة التطوير
    عضو ماسي
    *****
    غير متصل غير متصل

    رسائل: 6,282


    مُلحد بفضلْ الله, لا بفضلْ داروينْ!

  • الجوائز رائد ساحة الترجمة
    رائد ساحة الترجمة

  • الجوائز

    فينيق.3346.el7ad.org

    1579.3346.el7ad.org

    « رد #14 في: 21/01/2009, 23:53:11 »

    وبحث نقاط الالتقاء بين الملحدين ككل ...بعيدا عن اتجاهاتهم الفكرية ...الليبرالية والشيوعية  الخ الخ ....على اعتبار انه يمكن الفصل بين الملحد واتجاهه الفكري ...كمرحلة اولى ...والتي اظن انه من الصعب الفصل ....فالمنظومة الفكرية لكل ملحد ...هي تعبير عن هويته بشكل او باخر ...كما ذكر الزميل لا ديني بالفطرة ...ثم جاء الحاد واكد على موضوع الوصاية ....
    فكلاهما نقطتان بحاجة ايضا للدارسة والبحث الدقيق للخروج بصيغة مناسبة ..

    شكرا أبا إنانا  kisses

    يعني بكل صراحة .. أنا لا أفهم هذه الحالات:

    1- ملحد من اصل عربي يحتقر اتنيات اخرى ومنها يوجد ملحدين او ملحد كردي او امازيغي او اي اتنية ويحتقر العرب مثلا!!
    2- ملحد شيوعي يحتقر الليبرالي { ملحد او غير ملحد } أو ملحد ليبرالي يحتقر الشيوعي  { ملحد او غير ملحد }!!
    3- ملحد لبناني مثلا يحتقر باقي ابناء الدول العربية والعكس بالعكس بين كل بلد وبلد ... اظن مفهومة الفكرة.
    4- ملحد يحتقر المؤمنين دينيا
    5- ملحد يكره الآلهة وما يسمى الانبياء ومقضيها شتائم واحيانا على شكل مواضيع
    ومفكّر حالو عامل انجازات فكرية وهو يخرّب ويزيد الظلمة سواداً بدل التنوير!!

    اكتفي بهذا القدر وعسى ان ننتبه لطروحاتنا ودقتها وموضوعيتها واحترام انفسنا لكي يحترمنا الآخر!!
    kisses
    سجل

    قُمْ بتنوير نفسك قبل تنوير الآخرين!!
    لا تستطيع رؤية الروابط
    تسجيل او دخول
    www.ateismoespanarab.tk

    ما الذي يحصل في العالم العربي؟ ما كل هذا الغثيان؟! سلطات مستبدة جائرة,  تجد أصلها في الله والاديان!
    انفلونزا الاعجاز القرآني!
    صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
    شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان (مشرف: الخلاسية)  |  موضوع: في جدلية الالحاد والايمان حتمية التصادم ام امكانات التلاقي؟ « قبل بعد »
    وصلة للتقويم وصلة للتقويم
    انتقل إلى:  


    تم إنشاء الصفحة في 0.107 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
    free counters Google Page Rank : Google Page Rank